15 مايو - اليوم العالمي للأسرة
يركز الاحتفال
باليوم العالمي للأسر هذا العام على استعدادات
الذكرى العاشرة لليوم العالمي للأسرة والذي يبدأ الاحتفال به في ديسمبر 2003. وقد دعت الدول الأعضاء التي حضرت الدورة الواحد والأربعين للجنة التنمية الاجتماعية الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية للإسهام في السياسات والبرامج التنموية لتدعيم سبل عيش الأسر.
ويتم تشجيع الحكومات على إقامة لجان تنسيق قطرية أو آليات مشابهة من أجل الاحتفال بالذكرى ودمج منظور الأسرة في عملية التخطيط. أعدت الكثير من الدول خطط عمل قطرية تركز على إصلاح سياسات الشئون الأسرية وبحث ومراجعة التشريعات القائمة وحملات متعددة لنشر الوعي بشأن الاحتفال بالذكرى. هذا وتستضيف بعض الدول المؤتمرات، على سبيل المثال سنغافورة ستستضيف مؤتمراً إقليمياً عن "قضايا الحياة الأسرية في آسيا" في عام 2004، وفي الفترة من 21 إلى 26 يونيو تقوم منظمة الصحة العالمية برعاية المؤتمر العالمي عن العنف الأسري الثاني والعشرين في براج، وهو حدث متعدد أصحاب الشأن.
وفي عام 1994 ، كان
شعار العام الدولي للأسرة هو "بناء أصغر ديمقراطية في قلب المجتمع". تم الاعتراف بأن الأسرة تشكل الوحدة الأساسية في المجتمع ولذلك تحتاج لاهتمام خاص وأن الأسر تتخذ أشكال ووظائف مختلفة داخل المجتمع. وبعد مرور عشر سنوات ومع أن هذا الحال لا يزال صحيحاً، هناك عمليات وضغوط جديدة تؤثر على الحياة الأسرية حول العالم مثل أثر مرض الإيدز على تكوين الأسر.
وتشجع أيضاً الجمعية العامة للأمم المتحدة وكالات وهيئات الأمم المتحدة بما في ذلك اللجان الإقليمية، وكذلك المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية للعمل عن كثب مع وزارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية حول القضايا المتعلقة بالأسرة عن طريق تبادل الخبرات والنتائج.