الشراكة العالمية للتحسين الوراثي للكسافا
|
|
الشراكة العالمية للتحسين الوراثي للكسافا هي مبادرة جديدة أطلقتها الفاو وتجمع 30 من
أبرز خبراء العالم في مجال أبحاث الكسافا لتحسين الكسافا من خلال تكنولوجيا حيوية
متطورة.
ويقدم محصول الكسافا
الجذري مصدراً هاماً للتغذية والدخل في الدول الاستوائية.
ويزرع في جميع أنحاء
أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية حيث يعتمد أكثر من 600 مليون شخص عليه كمصدر
أساسي للسعرات الحرارية. وعادةً ما يزرعه المزارعون الفقراء ولا سيما
النساء في الأراضي الحدية.
وبرغم أهميته كمصدر أساسي
للسعرات الحرارية يعد إنتاج الكسافا محدوداً نسبياً.
وفي أفريقيا متوسط المحصول هو 8 طن في الهكتار
بالمقارنة بما يمكن تحقيقه، وهو أكثر من 80 طن في
الهكتار.
|
وقد زاد إنتاج الكسافا على
مدار ال30 عاماً الماضية بشكل أقل بكثير من المحاصيل الغذائية الأساسية الهامة
الأخرى مثل الأرز والقمح والذرة. ويعد الجفاف وآفات الحشرات والأمراض البكتيرية
والفيروسية بعض أسباب هذه الزيادة المحدودة. وسبب آخر هو قلة البحث العلمي نسبياً الذي
ينفذ حول كيفية تحسين المحصول.
هدف الشراكة العالمية
للتحسين الوراثي للكسافا هو تنسيق جهود البحث والاستثمار العالمي في تحسين الكسافا
مع التركيز على إعداد محصول مغذي أكثر (عن طريق رفع مستويات البروتين والمواد
الغذائية المصغرة) وفي نفس الوقت أكثر إنتاجية ومربح عند زراعته. وتتضمن الشراكة
الفاو و
الصندوق الدولي للتنمية الزراعية و
الوكالة
الدولية للطاقة الذرية بالإضافة إلى مراكز ومعاهد البحث الدولي
المختلفة من أجل تحسين المحصول والتكنولوجيا الحيوية والزراعة. وتشكل المبادرة جزءاً من استراتيجية تطوير
الكسافا التي بدأها الصندوق الدولي للتنمية الزراعية عام 1996 وتستضيفه الآن
الفاو.
لمزيد من المعلومات، تفضل
بزيارة
موقع شبكة الاستراتيجية العالمية لتطوير
الكسافا
اضغط
هنا لقراءة دراسة الحالة التي أجرتها
الشبكة حول المجموعة الاستشارية للكسافا والتي أقيمت في الجمهورية الديمقراطية
للكونغو عام 2000 كاستجابة للحالة المتدهورة للكسافا في
البلاد.