السياحة المستدامة كآلية للتخفيف من الفقر
كانت ورشة العمل التي دعت إلى عقدها
منظمة السياحة العالمية و
مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في 9 مارس 2003 إحدى أحداث عديدة أقيمت في
بورصة السياحة العالمية ببرلين والتي بحثت اتجاهات السياحة الحالية وآثار السياحة العالمية على البيئة.
وقد حضر ورشة العمل عن السياحة المستدامة والقضاء على الفقر ممثلو الحكومات، وصناعة السياحة العالمية، و
منظمة الأغذية والزراعة، و
الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، و
البنك الدولي للتعمير والتنمية، وعدة وكالات ثنائية مانحة ضمن آخرين.
والسياحة البيئية والسياحة الثقافية هما مجالان من بين مجالات صناعة السياحة اللذان تزداد شعبيتهما ولديهما الإمكانية لتحسين مستوى المعيشة للأشخاص الذين يعيشون في الدول النامية. ووفقاً لمنظمة التجارة العالمية فإن إيرادات السياحة تمثل 70% من مجموع صادرات الخدمات من الدول الأقل نمواً. إن السياحة المراعية للبيئة والمقبولة ثقافياً لديها إمكانية خلق فرص عمل للأشخاص الذين يعيشون على أقل من دولار واحد في اليوم.
قدمت
منظمة السياحة العالمية مبادرة السياحة المستدامة - القضاء على الفقر خلال ورشة العمل. إن مبادرة السياحة المستدامة - القضاء على الفقر هي الجزء الرئيسي في إطار مشترك بين منظمة السياحة العالمية، وهي الوكالة الدولية الرائدة في مجال السياحة، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، يرمي لمساعدة الدول النامية والدول الأدنى نمواً لتعزيز التغيير الاجتماعي ومشاركة التجارة والتخفيف من الفقر من خلال السياحة المستدامة.
تتألف مبادرة السياحة المستدامة - القضاء على الفقر من:
- أساس لإمكانية الحصول على تمويل للقطاع العام والخاص وتوزيعه.
- قاعدة أبحاث لتحديد روابط أفضل الممارسات بين السياحة المستدامة والتخفيف من الفقر، والمبادئ والتطبيقات النموذجية،
- وإطار عملي يشجع الممارسات الجيدة بين الشركات والمستهلكين والمجتمعات.
وقد عبرت كل من الفاو والصندوق الدولي للتنمية الزراعية عن رغبتهما في تكوين برنامج خاص من خلال مبادرة السياحة المستدامة - الحد من الفقر للتركيز على المناطق الريفية. تم أيضاً الاتفاق على ضرورة إقامة شراكة رسمية بين الفاو ومنظمة السياحة العالمية لبحث إمكانية تخفيف السياحة للفقر في المناطق الريفية.
لمزيد من المعلومات حول مبادرة السياحة المستدامة- القضاء على الفقر، اضغط
هنا.