القطاع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي الاجتماعي: تشجيع منهج متكامل من أجل القضاء على الفقر
عقدت الاجتماعات النهائية للقطاع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي الاجتماعي في جنيف بسويسرا في الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو، بمشاركة الوزراء القطريين ورؤساء الوكالات الدولية والمسئولين رفيعي المستوى الآخرين الذين ناقشوا موضوعات تتعلق بشعار هذا العام: "
تشجيع منهج متكامل للتنمية الريفية في الدول النامية من أجل القضاء على الفقر والتنمية المستدامة".
وقد أيد الإعلان الوزاري للقطاع رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي الاجتماعي بشدة المنهج المتكامل للتنمية الريفية حيث نص على أنه "
يجب أن يتم السعي من أجل التنمية الريفية من خلال منهج متكامل يشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ، ويأخذ في الاعتبار منظور المساواة بين الجنسين ويتكون من سياسات وبرامج تدعيم متبادل. ويجب أن يكون هذا المنهج متوازن ومحدد الهدف ومحدد الوضع، ومملوك محلياً ويتضمن تآزر ومبادرات محلية ويتسم بالاستجابة لاحتياجات سكان الريف". وقد دعا الإعلان أيضاً إلى الحد من الدعم الزراعي والغائه وحث الدول النامية وأعضاء
منظمة التجارة العالمية على تنفيذ الالتزامات الصادرة عن
مؤتمر الدوحة للتجارة في 2001.
والقطاع رفيع المستوى هو جلسة هامة ينظمها سنوياً
المجلس الاقتصادي الاجتماعي لتناول القضايا الشاملة المتعلقة بالتنمية. وقد حظي القطاع رفيع المستوى هذا العام بمشاركة كبيرة من ممثلي الوكالات المتعددة لمنظومة الأمم المتحدة.
ركز القطاع على أهمية منهج منسق خاص بمنظومة الأمم المتحدة من أجل التنمية الريفية لتحقيق أهداف التنمية المتفق عليها دولياً، كتلك التي تم إقرارها في
إعلان الألفية عام 2000 وفي مؤتمرات دولية أخرى:
المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية الذي عقد في مارس 2002، و
مؤتمر القمة العالمي للأغذية 2002: خمس سنوات بعد الانعقاد والذي أقيم في يونيو 2002، و-
مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي أقيم في أغسطس 2002.
وقد أشار جيرت روزنتال، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي، في كلمته الختامية إلى القطاع رفيع المستوى على أنه ناجح وذكر أن
التحالف العام الخاص للتنمية الريفية المقترح كان أحد النتائج الهامة للدورة.
وقد أصبحت التنمية الريفية شيئاً فشيئا إحدى القضايا ذات الأولوية على جدول أعمال التنمية، نظراً للمشاركة الكبيرة من قبل رؤساء وكالات منظومة الأمم المتحدة في اليوم الأول لسلسلة مناقشات المائدة المستديرة الوزارية التي ركزت على أربعة موضوعات رئيسية:
- الموارد الطبيعية والتنمية الريفية في الدول النامية
- منهج متكامل لتنفيذ أهداف التنمية للألفية في مجال التنمية الريفية
- شراكات عالمية من أجل التنمية الريفية
- تفاعل الريف مع الحضر والأحياء الفقيرة
وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، في تقريره للقطاع رفيع المستوى على أن المنهج المتكامل للتنمية الريفية يجب أن يكون قادراً على "تناول أسباب الفقر في المناطق الريفية (حيث يعيش ثلاث أرباع فقراء العالم) باستخدام منهج متعدد القطاعات ومتعدد الأبعاد".
ومن ضمن القضايا التي ذكرت في المناقشات كانت: أهمية الانتاجية الزراعية، والحاجة إلى بيئة اقتصادية كلية وجزئية ممكنة، وإمكانية الحصول على الموارد (الأراضي والمياه والتكنولوجيا والتمويل والأسواق والتدريب، الخ)، وأثر مرض الإيدز، ضمن قضايا أخرى كثيرة.
لمزيد من المعلومات عن نتائج القطاع رفيع المستوى برجاء اضغط
هنا.
للاطلاع على الوثائق والإعلان الوزاري للقطاع رفيع المستوى برجاء اضغط
هنا.
اقرأ المقالات المنشورة في تحديث الموقع في
أبريل و
يونيو فيما يتعلق بالجلسات التي عقدت للتحضير للقطاع رفيع المستوى.