الأخبار - أبريل/نيسان 2002

بورتو أليجر تشير إلى سيادة الغذاء كإحدى الموضوعات الرئيسية للنقاش

بمشاركة أكثر من 60.000 مشارك (أعضاء النقابات العمالية وعلماء البيئة والباحثين والحركات الاجتماعية والسياسيين ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، الخ)، استطاع المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني الذي أقيم من 31 يناير إلى 4 فبراير في مدينة بورتو أليجر البرازيلية أن يضيف موضوع سيادة الغذاء إلى جدول الأعمال العالمي. ومن خلال 29 مؤتمر ضخم و600 ندوة و200 ورشة عمل، استطاعت أيام بورتو أليجر أن تؤسس فاعلاً عالمياً جديداً يتميز بالتعددية ومصمم على الحاجة لمناقشة عامة حول أسئلة مثل السوق الدولية والعولمة وحقوق السكان المحليين والتنمية المستدامة. ومن نيويورك تمنى لهم السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي أنان اجتماعاً مثمراً وحذر حاضري المنتدى الاقتصادي العالمي قائلاً: "إنكم لا تستطيعون تجاهل جاذبية منافسنا الحالي والذي اختتم أعماله في بورتو أليجر بالبرازيل. فعنوان المنتدى، كما أضاف أنان، وهو المنتدى الاجتماعي العالمي، يمكن أن يفهم كنقد لهذا المنتدى بما يعني أنكم تهتمون فقط بالاقتصاد- أي الربح - وأن الآثار الاجتماعية لأنشطتكم الاقتصادية ليست مهمة بالنسبة لكم وهذه الانتقادات لها أصداء في جميع أنحاء العالم".

وكان مؤتمر سيادة الغذاء الذي عقد يوم 2 فبراير تشبث بفكرة أن تحرير التجارة الزراعية ، بدلاً من تشجيع النمو الاقتصادي ، قد عاقب بشدة المناطق الريفية للدول النامية حيث يعيش 70% من فقراء العالم. وأدان متحدثون مختلفون عملية الدمج الرأسمالية لقطاع الغذاء وتركيز اثنا عشر شركة متعددة الجنسيات لها نسب عالية للغاية من التجارة العالمية قي قطاعات مثل الكيماويات الزراعية أو سوق البذور.

خلال الاجتماع المواضيعي تم تقديم مقترحات كالتالية:
  • الاعتراف بالحق في الغذاء كحق أساسي للإنسان
  • الاعتراف بتعدد عرقيات الدول
  • ضمان إمكانية الحصول على غذاء كافي وصحي لكل البشر
  • تنفيذ العمليات المتكاملة للإصلاح الزراعي
  • إمكانية الحصول المتساوية على الموارد الإنتاجية
  • تنمية وتشجيع نظم الغذاء المستدامة
  • إيقاف جميع الممارسات التجارية غير العادلة التي تضع أسعاراً للسوق أقل من تكلفة الإنتاج، وتطبيق دعم الإنتاج والتصدير
كما أظهر المشاركون في هذا الاجتماع موافقتهم على توضيح الحاجة لتشجيع تكوين الشراكات بين الفاعلين المختلفين في المجتمع من عمال الريف إلى المستهلكين والمشاركة بجدية في جميع عمليات اتخاذ القرار التي تؤثر على سلسلة الغذاء.