الحرب ضد الإيدز في العالم الزراعي: مقترح قدم في روما كأحد التحديات التي تستلزم التعاون وتنسيق العمل ضدها على جميع المستويات
توحيد الجهود في الحرب ضد الإيدز. كان ذلك هو الهدف الرئيسي الذي دعت إليه الثلاث وكالات في روما (
الفاو و
برنامج الأغذية العالمي و
الصندوق الدولي للتنمية الزراعية) بالتعاون مع
برنامج الأمم المتحدة المشترك حول الإيدز من 5 إلى 7 ديسمبر بالمقر الرئيسي للفاو.
وكانت هذه مشاورة فنية سعى فيها 90 مشارك (من ممثلي وزارات الزراعة وخبراء من مختلف المنظمات ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية) لإيجاد طرق لتخفيف آثار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز حول الأمن الغذائي وسبل الرزق في الريف والفقر الريفي. ففي ال25 دولة الأفريقية الأشد تأثرا بالمرض، قضى الإيدز على حياة حوالي سبعة مليون مزارع منذ 1985. ومن المقدر أن 16 مليون آخرين قد يموتون خلال ال20 سنة القادمة. وتشرح مارسيلا فيلاريل، نقطة اتصال في الفاو للأسئلة المتعلقة بالإيدز، قائلة "ذلك يوضح أن هذا المرض ليس مجرد مشكلة صحية لأن له آثار مدمرة على الأمن الغذائي في أجزاء عديدة من العالم وهو يقوض الإنجازات التي لم تتحقق بسهولة في التنمية الزراعية والريفية في الأربعين سنة الأخيرة". وحالياً هناك حوالي 40 مليون شخص مبتلين بالإيدز ويعيش 95% منهم في الدول النامية.
وسعى مؤتمر ديسمبر - الذي يعد خطوة رئيسية نحو التعاون على كل المستويات لمحاربة الإيدز في المناطق الريفية - إلى تشجيع مشاركة الجماعات الريفية ولاسيما المرأة في هذا الصراع. وأوضح المؤتمر أنه لم ينجز سوى القليل من العمل حول الدول الذي يستطيع القطاع الزراعي أن يلعبه في تخفيف آثار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. كما ساعدت تلك الأيام الثلاثة في روما على تحديد المناطق المحددة التي تحتاج إلى مسار عمل منسق لتخطيط الاستراتيجية التي سوف تتبع في كل حالة. بعض النقاط المبدئية التي بدأ منها تطور الإطار الإستراتيجي هي:
- تقوية وتعديل آليات انتقال المعرفة الزراعية بين الأجيال
- تكوين وتشجيع التكنولوجيا الموفرة للعمالة
- معالجة الموضوعات الخاصة بقضايا الجنسين، خاصة عدم التساوي في إمكانية الحصول على الأراضي
- خلق الوعي بالمشكلة في المناطق الريفية
- تدعيم قرارات المؤسسات الريفية
- تنمية الاستثمارات المبتكرة في القطاع الريفي
- البحث بشكل محدد في العلاقة بين التنقل وانتشار فيروس نقص المناعة البشرية / الأيدز
- تدخلات متعددة القطاعات وإيجاد التعاون بين القطاع الزراعي والقطاعات الأخرى
- متابعة الإجراءات التي تم اتخاذها
إن المجموعات المواضيعية في البلاد شديدة التأثر بفيروس الإيدز لديها تحد هام يجب أن تصمم ضده استراتيجية ومسار عمل منسق. موزامبيق مثال جيد على العمل داخل شبكة بشكل مؤثر في هذه المعركة. هذا وأعدت المجموعة المواضيعية للأمن الغذائي في 1999 وثيقة بعنوان
"آثار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز على الأمن الغذائي ونظام الحياة الريفية في وسط موزامبيق". أيضاً لجمهورية جنوب أفريقيا مجموعة نشطة للتعاون بين الوكالات حول قضايا الجنسين المرتبطة بالإيدز.
وصلات:
فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز