مستقبل الزراعة في العالم
"
الزراعة في العالم: نحو الفترة من 2015/2030" هو عنوان التقرير الذي نشرته الفاو مؤخراً والذي يدرس حالة الزراعة في العالم كما هو مرجح أن تكون في المستقبل مع تحليل حول إمدادات الأغذية والتغذية العالمية.
أهم نتائج هذه الدراسة التي قامت بإعدادها معظم الوحدات الفنية الموجودة لدى الفاو ومتخصصون آخرون من خارج الفاو، يكمن في التكهن بأن نموذج التقدم غير المنتظم المتعلق بتحقيق الأمن الغذائي لعدد متزايد باستمرار من السكان سيستمر على الأرجح مع الأسف، في اتجاهه السلبي على مدى الثلاثة عقود القادمة.
وفقاً لهذا الإصدار، إذا لم يتم اتخاذ تدابير إصلاحية لتغيير هذا الاتجاه، "فإن هدف
مؤتمر القمة العالمي للأغذية عام 1996 - لتخفيض عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية المزمن إلى النصف قبل عام 2015 - سيكون من المستبعد تحقيقه، برغم أنه مرغوب فيه بشدة". وستظل مئات الملايين من السكان في الدول النامية تعاني من جوع مزمن. ومع ذلك، توضح الدراسة كيف سيتغذى سكان العالم بشكل أفضل بحلول عام 2030.
وبشأن التنمية المستدامة، يقدم التقرير أيضاً تقديراً لأحدث تقييم للبيانات المتعلقة بالموارد الزراعية للدول النامية بما في ذلك كثافة الاستخدام وتوافر تلك الموارد لتلبية احتياجات السكان المستقبلية من الأغذية.
وبالإضافة إلى ذلك، يدرس أيضاً التقرير كيف يمكن للتكنولوجيا المساعدة على تحقيق تنمية أكثر استدامة، خاصةً في المجال الزراعي، باستخدام تقنيات مثل الإدارة المتكاملة للآفات والمغذيات،
والزراعة الحمائية والزراعة العضوية.
إذا كنت ترغب في شراء نسخة من التقرير برجاء اضغط
هنا.