المعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية ينشر مجموعة من الدراسات حول الأغذية والزراعة والنمو المؤيد للفقراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 |
|
إن الإنتاج الزراعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) تعوقه قلة المياه إلى حد كبير. بعض الأسباب الرئيسية هي الجفاف، قلة سقوط الأمطار وعدم انتظامه، والتدهور العام لموارد المياه (الضخ الزائد عن الحد للمياه الجوفية، والملوحة والتلوث). ولكن هناك أيضاً عوامل كالمنافسة المتزايدة على الأراضي والمياه من قبل قطاعات اقتصادية أخرى وكذلك النزاعات السياسية المطولة في المنطقة، تسهم في كساد القطاع زراعي. وقد أدت تلك العوامل مجتمعة إلى هبوط شديد في جودة الأراضي الصالحة للزراعة، وأصبحت التنمية المستدامة مثار قلق رئيسي في معظم مناطق مينا.
|
إن الإنتاج الزراعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) تعوقه قلة المياه إلى حد كبير. بعض الأسباب الرئيسية هي الجفاف، قلة سقوط الأمطار وعدم انتظامه، والتدهور العام لموارد المياه (الضخ الزائد عن الحد للمياه الجوفية، والملوحة والتلوث). ولكن هناك أيضاً عوامل كالمنافسة المتزايدة على الأراضي والمياه من قبل قطاعات اقتصادية أخرى وكذلك النزاعات السياسية المطولة في المنطقة، تسهم في كساد القطاع زراعي. وقد أدت تلك العوامل مجتمعة إلى هبوط شديد في جودة الأراضي الصالحة للزراعة، وأصبحت التنمية المستدامة مثار قلق رئيسي في معظم مناطق مينا.
و تمثل تلك التطورات مشكلة حقيقية خاصة لبلدان مينا منخفضة ومتوسطة الدخل لأن اقتصادات تلك البلاد تتسم بقطاع زراعي هام نسبيا (بعكس الدول عالية الدخل التي تسيطر علي اقتصاداتها منتجات البترول والغاز الطبيعي، كالكويت وليبيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة). وعلاوة على ذلك، بينما يعيش أغلبية السكان في المينا في مناطق حضرية، يعيش أغلبية الفقراء في مناطق ريفية حيث تمثل الزراعة المصدر الأهم للدخل. وفي المينا، كما في معظم الدول النامية، الفقر ظاهرة ريفية بشكل غير متناسب.
وقد أصدر مؤخراً
المعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية مجلداً عنوانه
الأغذية والزراعة والسياسة الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يضم مجموعة من الدراسات حول مختلف جوانب الأغذية والزراعة في مينا. ويحلل المجلد، الذي يتنوع بين عروض عامة إقليمية إلى دراسات مصغرة، قضايا السياسة في عدد كبير من المجالات كإدارة الجفاف، والتوزيع المحلي للأغذية، التكنولوجيا الزراعية، إعانات المنتج والمستهلك، والتجارة الخارجية.
وتناقش هذه الدراسات عدة مسارات للوصول إلى فقر أقل وأمن غذائي أعلى في مينا. ويرى البعض، على سبيل المثال، أنه يجب على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل الشروع في استراتيجية تضع دور القطاع الزراعي كأولوية ثانية بعد هدف النمو السريع المؤيد للفقراء . ويجب أن تكون العناصر الجوهرية لتلك الاستراتيجية هي كثافة أعلى لليد العاملة وقطاعات أكثر توجيهاً نحو التصدير ، وتسوية النزاعات وممارسات زراعية صديقة للبيئة. ولا يجب أن يكون الهدف الكفاية ذاتية للأغذية، كما كان الحال غالباً في المنطقة لأن صانعي السياسات كانوا يميلون للاعتقاد بأن الاعتماد على استيراد الأغذية يشكل خطراً على لأمن الغذائي القطري. إحدى النقاط الرئيسية في تلك الدراسات هي أنه في المناطق المعرضة للجفاف مثل مينا، يكون الاعتماد على التجارة لجزء كبير من الأغذية المطلوبة في الأغلب تعزيزأ للأمن الغذائي.
لطلب نسخة من مجلد
الأغذية والزراعة والسياسة الاقتصادية في الشرق وشمال أفريقيا، برجاء اضغط هنا:
http://www.elsevier.com/inca/publications/store/6/6/0/6/6/7
لتنزيل نسخة مجانية لاسهام لوفجرين
الأمن الغذائي والفقر والسياسة الاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يناقش استراتيجيات النمو المؤيد للفقراء، برجاء اضغط هنا:
http://www.ifpri.org/divs/tmd/dp/papers/tmdp111.pdf
قراءات أخرى ذات صلة:
تقرير القدرة التنافسية للعالم العربي 2002-2003 (نشرته شبكة منظومة الأمم المتحدة في أكتوبر 2002):
http://www.rdfs.net/news/news/0210ne/0210ne_WEF_ar.htm