أوروجواي: المجموعة المواضيعية تشجع عملاً منظماً في أحد أفقر أحياء البلاد
تنوع المحاصيل وتدعيم الجمعيات المحلية ونشر العادات الصحية وتحسين مستوى الحياة. هذه هي الأربعة أهداف التي قررت المجموعة المواضيعية للتنمية الريفية والأمن الغذائي في أوروجواي تنفيذها في واحدة من أفقر المناطق من البلاد.
تقع منطقة كاراجواتا في مقاطعة تاكواريمبو في صميم "قلب أوروجواي" بالقرب من الحدود مع البرازيل حيث يسجل الفقر الريفي مؤشرات عالية: 49% من سكان كاراجواتا الذين يقدرون ب279.000 لديهم حاجات أساسية لم يتم تلبيتها وهي نسبة ترتفع إلى 85% لسكان لوريل الذين يقدرون ب1300. ومع تراجع عدد سكان الريف لكاراجواتا ولوريل، يعد معدل مواليد ووفيات الرضع أعلى من باقي البلاد ويفتقر مزارعوهما للمعلومات التقنية والمساعدة الفنية وإمكانية الحصول على الائتمان التي قد تمكنهم من مواجهة هذا الوضع.
أدت زيارة لمقاطعة تاكواريمبو واجتماع مع السلطات المحلية قامت بهما المجموعة المواضيعية قبل عدة أشهر إلى قرار التدخل أولاً في منطقة كاراجواتا. وبعد تشخيص دقيق للموقف من جانب المجموعة وعديد من المنظمات غير الحكومية والشركاء المحليين تم أخيراً يوم 6 أبريل الماضي تقديم مشروع يشترك في تمويله
منظمة الصحة العالمية والفاو و
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة المعونة الألمانية مع دعم السلطات الإدارية لتاكواريمبو، ووزارة الصحة العامة ومجلس التعليم الأساسي ومركز أمريكا اللاتينية للاقتصاد البشري، وسوف يمتد حتى مارس 2003.
وسوف تتولى الفاو، بميزانية تقرب من 12.500 دولار، منها 5000 دولار من مشروع التليفود الذي وضع من أجل توفير الدخل للمناطق التي تظهر الاهتمام بالجزء المتعلق بتنوع المحاصيل والعادات الغذائية. ولذلك فسوف يتم بناء صوبة زراعية في كل من المنطقتين وسوف يتم تجهيزها بفراش من البذور ووضع استراتيجية للتسويق والتجارة. وعن طريق إنتاج منتجات جديدة من الخضراوات، نأمل في تحسين النظام الغذائي ل25 عائلة تستفيد من هذا المشروع و20 مدرسة في الريف يركز عليها المشروع واستثمار الفائض في التجارة. بالإضافة إلى ذلك، فسوف يتم تدريب صغار المنتجين الزراعيين على زراعة النباتات العطرية والطبية. ومن المتوقع أن يثمر بيع هذه النباتات في السوق بين 1500 و1600 دولار ربع سنوياً.
وسوف يكتمل هذا الجانب بتدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية والسلطات الإدارية البلدية التي سوف تقوى المنظمات المحلية في المنطقة وتشجع العادات الصحية (في إشارة إلى كل من الصحة والتغذية بالإضافة إلى استغلال وقت الفراغ). لذلك فسوف تقوم الدورات وتبادل الخبرات بدور أنشطة التدريب في مدارس الريف التي ستؤدي الوظيفة الحقيقية للترابط الاجتماعي في المنطقة.. ومع كل هذا، تأمل المجموعة المواضيعية في أوروجواي أن يتمكن إقليم كاراجواتا من الانضمام للنظام الاقتصادي القطري.
لمزيد من المعلومات، برجاء الاتصال ب:
FAO-URY@field.fao.org